14‏/07‏/2011

كركوك: ظاهرة ملابس تحمل صور”جمجمة” بين الشباب والاهالي يرفضوها





انتشرت في الفترة الاخيرة في اسواق كركوك ظاهرة الملابس والاحذية التي تحمل علامة الجمجمة ، وتلاقي هذه الانواع من البضائع رواجا ملموسا في اوساط الشباب ، رغم افتقادها - برأي أسرهم - للعنصر الجمالي مقارنة ببقية الملابس التي تحمل صور الفنانين والرياضيين المشهورين عالميا.

تقرير: ايات عباس
قال صاحب محل للملابس المتنوعة في شارع الجمهورية(محمد حسن) لـ(كركوك ناو) “هذا الصنف من البضاعة كان قد جلبه تجار الجملة منذ ثلاث سنوات تقريبا، لكنها لم تلق رواجا في البداية كماهي عليه اليوم”.
وأضاف محمد “قمنا باعادة عرض البضاعة التي كانت كاسدة في البداية، ونضطر الآن الى سحب المزيد منها من التجار حيث ان الطلب عليها نشطا من قبل الشباب تحديدا والمراهقين”.
يلبس البعض من الشباب يرتدي هذه الملابس تاثرا ببعض الأفلام الأجنبية حيث يرتدي فيها البطل هذا النوع من الملابس، فيميل البعض الى تقليدهم له من حيث ملابسة وتصرفاته وحتى في تسريحة الشعر.
ويقول الشاب (احمد شهاب) 23 سنة “وهو طالب في كلية الهندسة جامعة كركوك عن الجمجمة “انها علامة فلم (بوليسر) الذي يتناول قضة الثأر من عصابة قتلت عائلة بكاملها وبقي الأبن الذي ارتدى ملابس عليها علامة الجمجمة وخاض معارك شرسة انتقاما لمقتل اهله من قبل العصابة”.
ويضيف شهاب “لم أجد اية معارضة من اهلي عندما اشتريت هذا التي شيرت الذي يحمل علامة الجمجمة”.
وغالبا ما تشاهد تلك الملابس على التلفزيون، حيث ترتديها بعض الفرق الغنائية الانجليزية، اضافة الى ارتدائها من قبل ما يعرفون بالـ( الايمو)  ومغني (الميتل) وهي نوع من الموسيقى التي يفضلها الايمو في المجتمعات الغربيه.
حيث تمثل الجمجمة لديهم الموت، وغالبا ما يكون لون البستهم المفضل هو اللون الاسود، الذي يمثل الحزن، ويقومون بتطويل شعرهم وتركه منسدلا الى الامام و يرتدون اسورة واغطية على معاصمهم.
(منال عبد الله) 16عاماقالت” شاهدت احدى الفرق الغنائية الانكليزية ترتدي هذه العلامة وهي فرقة مكونة من ثلاثة شبان وفتاتين، وقد اعجبتني، لكنها لم تعجب أهلي، وهذه الفرقة تغني نوعا من الغناء الذي يسمى (الميتل) وتعتمد الفرقة على آلتي الكيتار الكهربائي والدرامز″.
ويرفض الكثير من الاهالي ان يرتدي ابنائهم هذا النوع من الملابس، نعتبريها لا تتناسب مع تقاليد وعادات المجتمع الشرقي الذي يعيشون فيه، ويعتبرون هذا النوع من الالبسة دخيلا على المجتمع العراقي، عن طريق التاثر بما يعرضه التلفزيون من تقاليد غربية وبكثرة.
أحد أولياء الامور كان خارجا من محل تجاري مع ولده الذي يحمل قميصا مرسوما عليه عدة جماجم طالبا عدم ذكر اسمه “لقد اشتريته لولدي بناء على الحاحه الشديد وهو لايعرف ماذا تعني وكذلك انا، وبصراحة هذا النوع من الملابس لايعجبني”.
لا يقتصر ارتداء هذه الالبسة على الشباب فقط وانما الفتيات الشابات ايضا حيث اصبح البعض منهن يعتبرن ذلك مواكبة للموضة وتجدد ومن الطبيعي ان يرتدي الشاب ملابس حسب الزمان الذي يعيش فيه، دون ان يوجه له انتقاد.
(بنار محمد) 14عاما وهي طالبة في الصف الثالث المتوسط تقول “إنها الموضة، لقد رأيت احدى صديقاتي ترتدي حذاء رياضيا وتيشيرت يحملان العلامة ذاتها فقلدتها والعلامة لاتعني شيئا بالنسبة لي، لكني أراها شيئا غريبا، وبعد ذلك اقتنت هذا النوع من الملابس اكثر صديقاتي”.

اكسسوارات تحمل صور جماجم
توجد في كركوك الكثير من البسطيات والمحال تخصصت ببيع الأكسسوارت التي تحمل هذه العلامات مثل القلائد والاسوة وغيرها، والتي غالبا ما تكون ذات اسعار عالية نسبيا بسبب  اقبال الشباب عليها.
احمد روكان صاحب بسطية قال “زبائني من مختلف الاعمار، ولا يهمهم سوى إتباع الموضة الحديثة”  مبينا “في بداية عملي كان الاقبال قليل بسبب عدم رواجها بين الشباب، ويختلف اسعارها باختلاف الحاجة مابين 1500 الى 5000الف او اكثر”.
ودخلت هذه الموضة الى العراق عن طريق بعد ان قام بعض تجار الجملة بزيارة سوريا ولبنان حيث شاهدوا الشباب في هذين البلدين يرتدون هذا النوع من الملابس، فقاموا بشراء كمية صغيرة من باب التجربة، وعندما وجدوا  لها سوقا رائجة، واصلوا استيرادها بكميات مضاعفة.
من ناحيته يقول الباحث الاجتماعي (عبداللطيف هاشم) معلقا على هذه الظاهرة “الشباب العراقي تواق لاستقبال الجديد دائما، وعندما تكون هناك فضائيات حرّة وأقمار تضع العالم بين يديك، فمن الطبيعي ان تحدث تأثيرات متنوعة حتى على السلوك الاجتماعي”.
وعزا هاشم الاقبال على هذا النوع تحديدا بقوله إن له علاقة مباشرة ايضا بتأثيرات مشاهد العنف في المحافظات، مضيفا أن التقليد له دور مهم في هذا الجانب حتى وان كانت القضية المقلدة غير مفهومة بالنسبة للمقلد”.
وتابع “اعتقد انها موجة تقليد للشباب، وربما تختفي وتأتي موجة اخرى بديلة عنها وبسرعة”.
ورجح هاشم ان عدم رواج هذه البضاعة قبل ثلاث سنوات أو أكثر، ربما يعود الى طبيعة الوضع الامني والسياسي، التي كانت ممنوعاته كثيرة في الشارع، مثل الأزياء والخمور والموضات وغيرها”.

13‏/07‏/2011

المخيم الكشفي الاول لكلية التربية الرياضية



رئاسة جامعة كركوك تقيم مخيما كشفيا في دوكان – السليمانية، وذلك بمشاركة طلاب المرحلتين الاولى والثانية لكلية التربية الرياضة.
ايات عباس
قال مكرم حميد “مخيم الكشفي الاول في جامعة كركوك والذي يهدف الى تعليم وفهم الحياة الكشفية لطالب كلية التربية الرياضية، والذي سيستمر يومين وبمشاركة طلاب المرحلتين الاولى والثانية”.
واضاف حميد “قمنا بتجهيز الطلاب من حقائب والمعدات الرياضية، بالأضافة الى مكان الاقامة (السكن) من الاسرة والفراش وكذلك الطعام والشراب”.
تحدثت(امنة محمد) استاذة في كلية التربية- قسم الرياضة ومشرفة على الطالبات عن منهاج المخيم “هنالك نشاطات متنوعة كالمحاضرات التثقيفية لكل جوانب الحياة نصب الخييم وتنظيم المسابقات وتقييم الكشافين”.
لقي استعداد للمخيم اقبالا شديدا لدى طلبة الكلية، معبرين عن سرورهم وفرحتهم لهذا المخيم .
قالت الطالبة (رؤى حسن) “انا اول مرة اشارك في مخيم كشفي ومسرورة جدا بمشاركتي، وذلك لمعرفة المادة الكشافية التي ندرسها كمادة نظرية وانما الافضل تطبيقها”.
ولاول مرة منذ تاسيسها تقيم جامعة كركوك مخيما كشيفيا طلاب كلية التربية الرياضية, وبممشاركة42طالب وطالبة كلاالجنسين اقامت رئاسة جامعة مخيمها الكشفي الرياضي في السليمانية – دوكان.

09‏/07‏/2011

عمل الفتاة في المحال والاسواق التجارية رغم الضغوطات والحياة المعيشية


عمل الفتيات في المحال التجارية على اختلاف اختصاصاتها و معروضاتها يعد من الاعمال الملفتة للنظر ويثير الفضول حيث تباينت الاراء بين مؤيد لهذه الظاهرة وبين معارض لها فهناك من يطارد هذه الفتيات بنظرات من الشك والريبة وعدم الاحترام وخاصة انهن يخرجن من بيوتهن في وقت مبكر للعمل حتى وقت الغروب.

قالت  مروة احمد 21 سنة تعمل بائعة في محل (اسواق) "اعمل بائعة منذ ثلاث سنوات مع امي من الصباح الى وقت الغروب، بداية عملي واجهت صعوبات كثيرة وذلك لعدم تقبل الزبائن وجودي والنظرات التي اراها  في عيون اغلب الزبائن ".
وتابعت "اشعر بامتعاض بعض من الناس حين اذكر طبيعة عملي في محل تجاري ولا داعي لان اسمع التعليق بل يكفي تعابير 
الوجه التي ترفض هذا الامر "

ان مهنة البائعات في محال للالبسة الجاهزة او المكتبات او المطاعم وغيرها من النشاطات الاقتصادية الاخرى . وتشكل اجورهنن
 جزءا من دخل الاسر ان لم نقل ان بعضهن يعلن ذويهن ولكن بعض الشباب ينظر الى البائعات في المحال التجارية نظرة غير صحيحة وغير مريحة بل ان البعض يعزف عن الارتباط بهن. 

احد الشباب رأيه بهذه الظاهرة مصطفى تقي 29سنة قال" انا ارفض تماما الارتباط بفتاة تعمل في محل تجاري لساعات طويلة خصوصا انها تخالط عددا كبيرا من الشباب " .

واضاف" هذه بيئة غير مناسبة للفتاة ولابد من خلال عملها ان تتأثر بهذه الاجواء حتى وان كانت تتمتع بدرجة عالية من الاخلاق" .
"الفتاة مكانها الوحيد هو الجلوس في المنزل ولكن التطور المجتمعي جعل الفتاة تعمل في مجالات كثيرة هذا لابأس به ، ولكن المفروض ان تختار انواع العمل التي تناسب انوثتها وتتفق مع عادات وتقاليد المجتمع والدين"
ان الامر في بداية كان صعبا ومربكا الى حد كبير كون تجاربهن في العمل التجاري قليلة من جهة ، وفكرة تقبل الزبائن لعمل الفتاة من جهة اخرى.

وقالت رسل 34 سنة وهي تعمل في محل للاجهزة النقالة كان عملي في بداية الامر صعبا ولجأت اليه بعد ان فقدت زوجي منذ 3 سنوات ، وترك لي هذا المحل وهو وما يدره هو موردنا المالي ، كانت تجربتي في العمل التجاري قليلة من جهة وعدم تقبل الزبائن لعملي كوني فتاة ابيع واشتري الاجهزة النقالة من جهة اخرى ".

بينما قال اصحاب احد المحلات علي عباس 30عام"  اجد عمل الفتيات في محلات الملابس النسائية منطقيا جدا بل انه افضل وانسب الفتاة كعمل, لانه بامكان السيدة او الفتاة اختيار ما يلزمها بدون احراج فالبائعة لها قدرة اكثر من البائع على مساعدتها في اختيار ما يناسبها لتخرج راضية ومقتنعة بما تبضعت من المحل"
ان مشاركة الفتاة في الحياة الاقتصادية لمواجهة المعيشة ضرورة للتقدم الاقتصادي والحضاري بالرغم من وجود مجالات كثيرة وسلسلة من المعوقات الاجتماعية والنظرة المجتمع لهذه الفتاة التي اضطرت للعمل  للحصول على لقمة عيش سليمة.

16‏/06‏/2011

الساحات الترابية منفذ للترفيه لبعض الشباب


اتجه العديد من الشباب كركوك من هواة ممارسة كرة القدم الى الملاعب الترابية بدل الأندية والساحات الرياضية التي يرون انها غير كافية ولا تستطيع ان تستوعبهم.

قال (محمد هيوا) طالب في المرحلة الابتدائية" احب لعب كرة القدم مع اصدقائي، ولا استطيع ان ادفع مبلغ استأجر الساحة وضعي المادي رديء لهذا العب في الساحات الترابية".
بينما ذكر الأمين المالي لنادي سولاف الرياضي نعمان شورش " عدم توفر ملاعب رياضية مجانية يعود سببه الى تقصير الحكومة ومجلس محافظة كركوك، وكل الملاعب الموجودة تابعة لحكومة أقليم كردستان ولأحزاب معينة".
مشيرا الى ان " ايجار الساحة 15 الف دينار لكل ساعة، ولدينا 35 فريق ويترتب الوقت اللعب حسب الجدول".
ويختلف سعر استأجار هذه الساحات من قبل ادارة النادي او المؤسسة التابعة لها من ساحة الى اخرى ما بين 15 – 22 الف دينار.
استمرت ظاهرة الساحات الترابية بين الشباب والتمست همومهم ومشاكلهم التي يواجهونها ويرونها الحل الوحيد لقضاء وقتهم ومؤكدين ان ممارسة الرياضة تحمي ابدانهم.
وتختلف الفرق التي تهتم باللعبة منها الفرق الشعبية والفرق الخاصة لكل منطقة، وهناك فرق خاصة لدوائر حكومية في المحافظة ومن مناطق مختلفة حيث توجد25-30ساحة خماسية لكرة القدم موزعة على المدينة، وساحات اخرى قيد الانشاء.
طالما لاتوجد ساحات ومزروعة بالثيل اومغطاة بالتارتان ستبقى الساحات الترابية منفذهم الوحيد لممارسة كرة القدم.