08/06/2011
06/06/2011
الخجل لم يمنع الفتاة من ممارسة الرياضة
أن الوعي الثقافي وأهمية ممارسة الرياضة و المحافظة على الصحة والعناية بالمظهرالعام لجسد المرأة حالها كحال الرجل أيضاً عمدت إلى الاهتمام بالرياضة البدنية للمحافظة على رشاقتها وقوامها ولتتمكن من إنهاء متطلباتها الأسرية بكثير من النشاط والحيوية، فعمدت إلى ممارستها إما عبر الولوج إلى المراكز التي تعنى بالرياضة البدنية أو داخل غرفة منزلها بمساعدة جهاز رياضي أو تمارين تعلمتها من مجلة رياضية أو شاشة تلفزيونية.
تقول رؤى عبد العزيز طالبة المرحلة الثانية في كلية التربية الرياضية " ان ممارسة الرياضة للفتيات ضرورية ولها فوائد كثيرة منها المحافظة على قوام الجسم و على رشاقة الفتاة بلاضافة تعطي حيوية ونشاط خاصة اذا كانت الفتاة تمارس رياضة معينة مثل كرة الطائرة او كرة القدم او التنس وغيرها ولا اخجل من ممارسة الرياضة بالاضافة الى تشجيع اهلي للرياضة "
قد تختلف الاراء من شخص لاخر مهما أختلف موقعه في هذه الحياة فالمرأة لها الرأي الاول فيما يخصها ولكن لا يمنع من الاستعانة بأراء الرجال لكونهم الباقين في كافة المجالات حتى في الرياضة ولكن من خلال التطور الذي شهدته الرياضة النسوية العراقية خلال فترة السبعينات والثمانينات من القرن الماضي .
تبين كافية علي رئيسة نادي الفتاة أربيل في مكالمة هاتفية معها وكانت فرحة جدا في التكلم معي " ان التقاليد والاعراف كل هذه تحد وتمنع الفتاة وهي بالتالي تؤثر على تفكير المجتمع والاهالي، حيث الاهل بالطبع سوف يمنعون بناتهم خاصة لبس البنطرون والتراكسود يصفون الفتاة بالمسترجلة ، وفي بعض النساء المتزوجات ايظا قلة ممارستها للرياضة خاصة الحياة الزوجية تنسيها حتى نفسها "
نريد ان ندخل مفهوماً جديداً يبث معنى المساواة في المستوى الانساني بين المراة والرجل للوقوف بجانبه لممارسة أبسط حقوقها أيماناً منها بأن هذا الفعل سيسهم في رفع أسم المرأة العراقية الرياضية عالياً وأدراجها في قائمة القدرة والثقافة الا وهو مفهوم الرياضة للجميع الذي سيطرت الناس الاميين ولتحقق مضمون المثل القائل ( وراء كل إمرأة رجل عظيم )
لكن في بعض الاحيان يوجد بعض من النساء المتزوجات يمارسن الرياضة ومستمرات على التمارين ايظا ازواجهم يشجعونهم على الرياضة . ويوجد من يعارض اساسا ً فكرة الفتاة التي تمارس الرياضة بصورة مستمرة
لكن في بعض الاحيان يوجد بعض من النساء المتزوجات يمارسن الرياضة ومستمرات على التمارين ايظا ازواجهم يشجعونهم على الرياضة . ويوجد من يعارض اساسا ً فكرة الفتاة التي تمارس الرياضة بصورة مستمرة
يعبر امير دلشاد 26عام عن رأيه قائلا: " أنا في نظري الفتاة التي تمارس الرياضة كأنها رجل ، لكن اذا مارستها بصورة طبيعية مجرد حفاظا ً على رشاقتها قد تكون من صالحها لكن اذا مارستها وازدات عن الحد الطبيعي قد تفقدت أنوثتها وبعدها تتحول من فتاة رقيقة الى رجل ويوجد كثير من الفتيات هكذا "
أن للنساء ممارسة الرياضة كأخيها الرجل فكلما كثرت النساء الرياضيات حتى تحفز المعنيون للوقوف بعضها ويزداد المشجعين للرياضة النسوية وممارستها ولكن بشرط أنتقاء نوعية الرياضة التي تمارسها النساء لانها تأتي في فترة عمرية معينة والمتقدمة منها بالاخص فلا تستطيع المرأة خوض الرياضيات والمباريات الجماعية التنافسية لكونها صعبة عليها بحكم سنها ، بطبيعة الحال يستطيع مجتمعنا تقبل الاندية الرياضية النسوية.
أذا وجدت الحشمة في زيها والمحافظة على حشمتها في طريقة اللعب كما علنا تجنب تقليد الاخرين مهما بلغت صلتنا الرياضية بهم ومدى تطورهم فيها فالمرأة العراقية لها مشاركات فعالة متمثلة بالعاب القوى والتايكواندو وغيرها من الالعاب النسوية ولن يحد أرتدائها للحجاب لعبها وبذلك لن تترك ثغرة في ثقافتنا العراقية الاصيلة فقبل كل هذا يجب علينا زراعة مفهوم حب الرياضة أي مضمار رياضي فبهذه الطريقة ستسهم المرأة بطريقة مباشرة بنشر الوعي والثقافة الرياضية فعلينا أن نشجع الرياضة النسوية حتى تبقى حية سواء أكانت في النوادي او غيرها.
هل ياترى هناك عقلية رجالية بحتة وراء هذه الفكرة ؟ لماذا تكون الرياضة حكراً على الرجال فقط؟ أليست النساء كما يقول الرجال في مقابلاتهم التلفزيونية أنها نصف المجتمع؟ ... أذاً فالنعاملهن كذلك!
هل ياترى هناك عقلية رجالية بحتة وراء هذه الفكرة ؟ لماذا تكون الرياضة حكراً على الرجال فقط؟ أليست النساء كما يقول الرجال في مقابلاتهم التلفزيونية أنها نصف المجتمع؟ ... أذاً فالنعاملهن كذلك!
28/01/2011
أزدياد الطلب على مهد الاطفال الخشبي (الكاروك) رغم وجود المستورد منها
ذلك الكاروك الذي يئن من اَفة التوارث بأصوات أخشابه المتمردة ، وصفير مساميره الصدأة !!
تتساقط حبات العرق الفضية، من جبينه الاسمر وجهه الهرم ،بينما تنشغل أنامله بربط قطع الخشب بمسامير يضربها بحرفة اكتسبها على مر السنين، لتنساب قطعة الخشب المشغولة بدقة من بين يديه كما يريد لها أن تكون.
تحدث عثمان صالح شيخو 62سنه صاحب معمل لصناعة الكواريك في اربيل" انا اعمل في صنعة الكاروك منذ الصغر وهي بكل بساطة تعتمد على الخشب والمسامير التي تستخدم في تثبيت قطع الخشب من اجل عمل الكاروك ، نقوم بتجهيز الخشب الذي نريد ان نستعمله في تجهيز وتثبيت الكاروك نقوم بتقطيع الأخشاب بواسطة آلة (الكوسرة) وهي عبارة عن قطعة حديدية مربوطة بجهاز كهربائي يدار لتقطيع الخشب حسب الأحجام التي نريدها في عملنا."
وبعدها يقوم عثمان بتهيئة القطع ويقوم بتثبيت الأجزاء الأساسية له وهي الارجل التي يرتكز عليها والتي تأخذ شكل نصف دائرة من اجل تسهيل عملية هز الطفل وسهولة انسيابية الكاروك الذي يستعمل للطفل " وأن "نوعية الخشب تلعب دورا كبيرا في عملية صناعة الكاروك .نحن نجلب الخشب في بعض الأحيان من مدينة الموصل وبعض المناطق الأخرى وفي اغلب المرات نشتريه من سوق والمعامل ."
وصانع الكاروك مقتنع بأقبال كثير من أهالي أربيل مقارنةُ مع الأعوام السابقة حيث كان الأقبال قليل وكنا نصنع في وقتها كاروك او كاروكين في اليوم وذلك بسبب قلة الناس في ذلك الحين والان افتتحت ابواب على اربيل من مختلف المحافظات من بغداد وكركوك ومن شقلاوة والموصل أيضا ،بينما الاَن نصنع 10 كواريك في اليوم."
أن هناك من يشترونه كشيء اثري وجزء من ثقافة وصناعة أربيل الشعبية التي اشتهرت بها بين محافظات القطر
وتنوعت انواع من الكواريك في بداية كانت صناعة الكاروك من عسيف النخيل أو جريد النخيل وضهر الكاورك الخشبي والحديديي والألمنيوم وان اربيل اشتهرت بصناعة الكاروك الخشبي ،كذلك الموصل تقوم بصناعة الكريكوت الألمنيوم الذي يختلف عن الكاروك حيث انه يهتز كألرجوحة .
ويختلف سعر الكاروك حسب الحجم حيث يقول عثمان " يكلف صناعة الكاروك بين 12 – 15 الف دينار حسب نوع الخشب ، بينما نقوم ببيعهُ مابين25- 40 الف دينار ،حسب حجم والنوعية الكاروك."
كان احمد دلشاد 27 عام احد المشترين كان حديثه عن الكاروك متلهف لشراء ورغبته له " أنا وأخوتي وعشنا وتربينا في هذا الكاروك . وان الكاروك الخشبي افضل لعملية ربط الطفل وشده والحفاظ عليه ، يكون دافئ للطفل ويشعر براحة وأطمئنانية على العكس من الكواريك الألمنيوم المستوردة . هو تراث حضاري كانت الأمهات تنوم اطفالهن وضعهم في الكاروك (المهد)."
كانت الأمهات العراقيات يرددن ترنيمات غنائية لاطفالهن لإسكاتهم او لجلب النوم الى عيونهم لدى وضعهم في الكاروك (المهد) وتقول إحدى هذه الترنيمات (دلل لول يل الولد دل لول .. يا ابني دلل لول عدوك عليل او ساكن الجول"الصحراء").وهذه الترنيمة ارتبطت ارتباطا وثيقا بالمهد الكاروك والطفل.
تلك الفترة التي تبدأ من ساعة ميلاد الطفل لا يستطيع النوم دون مهدئات من تلك النغمات الصادرة من حنجرة أمهه مشبعة بلحن الدعاء اوتبدأ بدعاء وتنتهي بدعاء وفيها اللحن والأيقاع وتتطلب انخفاض الصوت أو أرتفاع حدته ولا ننسى الخرخاشة او مايسمونها (السكاتة) والألعاب المعلقة على الكاروك .
تلك الفترة التي تبدأ من ساعة ميلاد الطفل لا يستطيع النوم دون مهدئات من تلك النغمات الصادرة من حنجرة أمهه مشبعة بلحن الدعاء اوتبدأ بدعاء وتنتهي بدعاء وفيها اللحن والأيقاع وتتطلب انخفاض الصوت أو أرتفاع حدته ولا ننسى الخرخاشة او مايسمونها (السكاتة) والألعاب المعلقة على الكاروك .
ان بعض من الصناعات اندثرت وصارت منسية وان المتبقي منها يجب الحفاظ عليه من اجل جعلها سمة تأخذ بين الحديث والماضي.وأن الصناعات الحرفية في مدينة أربيل تجمع الكثير من سمات وطبائع الأقوام المتنوعة التي تعيش فيها ، وهذا هو ما يميز المدينة ويجعلها تبرز عن قريناتها من محافظات .
وهل ياترى أن التطور والتقدم التكنلوجي والعولمة سيؤثر على مصير الكاروك ؟؟ وهل يخبئ لنا المستقبل تقنية تجعل أطفالنا يستطيعون الأستغناء عن الكاروك ..!! وهذا ماسنعرفه في المستقبل.
04/01/2011
تشهد اربيل مظاهرة كبيرة مطالبة بتعديل قانون التظاهرات في اقليم كردستان
المتحدثة الأعلامية نياز عبدالله " لدينا ورقتين سوف نقدمها للبرلمان الكردستاني "
نظمت منظمات المجتمع المدني والموؤسسات الاعلامية في اربيل صباح اليوم الساعة التاسعة والنصف مظاهرة كبيرة ضد اقرار قانون تنظيم المظاهرات في اقليم كردستنان ، وشاركت في المظاهرة مايقارب 2500 شخص ، حيث بدأت من منتزه شاندر مقابل مبنى محافظة اربيل متجهتاً الى مبنى برلمان الكردستاني مطالبين في شعاراتهم التي رفعوها بتعديل القانون .قالت نياز عبدالله المتحدثة الاعلامية بأسم المظاهرة " قمنا بهذه المظاهرة وذلك بمطالبة برلمان الكردستاني بتعديل فقرات القانون " وأوضحت " ان القانون لاينسجم مع الاسس والقوانين الدولية ، وقمنا عن طريق لجنة قانونية خاصة بأجراء تعديلات وسوف نسلم ورقتين للبرلمان ، ورقة الأولى هي تواقيع للمعترضين على القانون ، والورقة الثانية هي مسودة لتعديلات القانون " .
وقالت بيمان عبدالكريم عضوة برلمان كردستان ونائبة لكتلة التغيير " هذه المظاهرة قانونية ورسمية وقمنا بتقديم طلب للموافقة عليها ولم يستجيبوا لطلبنا ، وقدمنا طلب للموافقة على المظاهرة الى محافظ اربيل نوزاد هادي وهو وافق وجعل المسؤولية على عاتقه ِ، وأمن الحماية للمتظاهرين " .
واضافت " نحن نطالب بتغير القانون للشكل الأفضل وخاصة المادة الأولى هي الأجازة " وبينت " ان التظاهر هو حق دستوري فهو من حقنا " .
وشارك في المظاهرة عدد من الصحفيين والكتاب والادباء والمثقفين ومن المحاميين وطلبة الجامعات ومن مختلف الطبقات وشارك ايظاً حركة التغير والاتحاد الاسلامي وكذلك الحركة الاسلامية .
وطالب المحامي محمد عبدالله في محكمة اربيل وهو احد المتظاهرين من رئيس حكومة الأقليم بسحب توقيعهُ على هذا القانون والغاءه ُ، وان لا يلقي اللوم على البرلمان .
ورأت منظمات مجتمع مدني في إقليم كردستان أن بعض فقرات القانون تتعارض مع الحريات الشخصية .
واشار رئيس الاقليم مسعود بارزاني في وقت سابق لأحدى الوكالات إن المصادقة على القانون جاءت على خلفية حصوله على أغلبية مطلقة في برلمان الإقليم واحتراما لها، مبينا أنه يهدف إلى " تنظيم التظاهرات لا منعها " .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




